ورد الان .. سفينة معدات عسكرية تنقل اكبر شحنة اسلحة وآليات لإسقاط الشرعية بهذه المحافظة

الاول برس – متابعة خاصة:

وصلت سفينة معدات عسكرية، تنقل اكبر شحنة اسلحة وآليات عسكرية، لإسقاط الشرعية في كبرى المحافظات، بالتزامن مع تهديد “الانتقالي الجنوبي” علنا محافظها، وتأجيج الاوضاع في المحافظة وانشاء معسكر لتجنيد مليشيات متمردة على السلطات المحلية الشرعية.

وأفادت مصادر ملاحية ومحلية، أن “باخره عسكرية اماراتية وصلت صباح الاثنين إلى ميناء المكلا تحمل عتادا وآليات عسكرية منها ١٠٠ مركبة عسكرية نوع بيك آب (طقم) وعدد ٧٠ عربة مدرعة، بجانب آليات ومعدات عسكرية اخرى متنوعة”.

موضحة أن “الباخرة الاماراتية غادرت ميناء المكلا في اليوم نفسه بعد أن أفرغت حمولتها”. مشيرة إلى أن الشحنة لم يكن في استقبالها اي مسؤول عن الحكومة او المنطقة العسكرية الثانية في المكلا”. ما أكد ان “الشحنة تعزيزات لمليشيا الانتقالي”.

جاءت سفينة المعدات العسكرية الاماراتية بالتزامن مع إطلاق رئيس جمعية المجلس الانتقالي، أحمد بن بريك، تهديدات للبحسني، بتغريدة دعاه فيها إلى سرعة مغادرة المحافظة “بكرامة”، كي لا يكون “كبش فداء” يتم سحبه إلى محكمة لاهاي.

وتناقلت وسائل اعلام محلية، قبل ايام، تصريحات لرئيس لجنة التصعيد الشعبي (الهبة الحضرمية) الشيخ حسن الجابري، تعلن عن “بدء تشكيل معسكرات لحماية وادي حضرموت وفتح باب التجنيد فيها، والاستعداد لاقتحام معسكرات الجيش”.

يأتي هذا بعد ركوب “الانتقالي الجنوبي” موجة الاحتجاجات الشعبية المطالبة بتوفير الخدمات وخفض اسعار السلع والمشتقات النفطية في حضرموت، ضمن مساعيه المدعومة من التحالف لإسقاط الشرعية في المحافظات المحررة.

وقاد تحريض “الانتقالي” احتجاجات حضرموت باتجاه قطع الطرقات واحتجاز القاطرات، والزحف على المنشآت الحكومية ومحاصرة معسكرات الجيش، في محاولة لتفجير الوضع والسيطرة على المحافظة عسكريا بمسمى “الادارة الذاتية للجنوب”.

يتزامن هذا التصعيد مع انباء عن دفع التحالف قبل ايام، بباخرة إلى ميناء المكلا تقل عتادا عسكريا كبيرا وقوات سودانية، يتم تجهيزها ضمن قوة اخرى من “العمالقة الجنوبية” تمهيدا لنشرها في الهضبة النفطية بوادي وصحراء حضرموت.

يشار إلى أن توجهات التحالف بشقيه السعودية والامارات، تسير -حسب مراقبين للشأن اليمني- باتجاه “اسقاط سلطات الشرعية في المحافظات المحررة وتقسيم حكم اليمن بين نظام الرئيس السابق علي عفاش شمالا والمجلس الانتقالي الجنوبي التابع للامارات، جنوبا”.

 

 

 

 

تابعونا الآن على :