شاهد .. هكذا ردت “العمالقة” على اعلان متحدث التحالف ادراج الويتها في الجيش الوطني (صور)

الاول برس – متابعة خاصة:

قابل منتسبو ألوية “العمالقة الجنوبية” الموالية للامارات ضمن “القوات المشتركة في الساحل الغربي”، اعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، ادراج الويتها ضمن هيكلية وزارة الدفاع اليمنية وقوات الجيش الوطني، بدوس العلم اليمني، ومغادرة اعداد منهم الجبهات المطلة على مارب.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا لضباط وجنود في ألوية “العمالقة الجنوبية” التي انسحبت من الساحل الغربي ومحافظة الحديدة إلى محافظة شبوة، عقب فرض ضغوط السعودية والامارات اقالة محافظها محمد بن عديو، وهم يدوسون علم اليمن.

كما تداولت مواقع اخبارية، انباء انسحاب مجاميع كبيرة في قوات “العمالقة الجنوبية” من الجبهات على اطراف مديرية حريب بمحافظة مارب، رفضا لاعلان تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية ادراج ألوية “العمالقة الجنوبية” في الجيش الوطني وقيادة وزارة الدفاع.

جاء هذا عقب ساعات على اعلان المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العميد ركن تركي المالكي، في مؤتمره الصحافي مع محافظ شبوة بمدينة عتق، الثلاثاء، انه “تم ادراج قوات العمالقة الجنوبية ضمن هيكلة وزارة الدفاع بالحكومة اليمنية والجيش اليمني”.

وأفادت مصادر محلية بمحافظة شبوة، أن “مجاميع كبيرة من منتسبي العمالقة الجنوبية، رفضوا القتال في المحافظات الشمالية والمشاركة في التقدم من شبوة باتجاه مديرية حريب بمحافظة مارب، احتجاجا على اعلان التحالف ادراج العمالقة ضمن قوات الجيش الوطني”.

موضحة أن “قوات العمالقة التي بدأت الثلاثاء الزحف باتجاه مديرية حريب بمحافظة مارب، كانت تعرضت لكمائن غادرة نصبتها مليشيا الحوثي الانقلابية، وتسببت في سقوط قتلى وجرحى في صفوفها، وجاء اعلان متحدث التحالف، لتبدأ الانسحاب تباعا”.

ومع ان متحدث تحالف دعم الشرعية في اليمن العميد تركي المالكي خص العمالقة الجنوبية بالشكر على تضحياتها وانتصاراتها في مديريات عسيلان وبيحان وعين (تحرير ارجاء واسعة منها)، إلا أن توجيهها بالتقدم نحو مديرية حريب قوبل برفض واسع.

في السياق، تبنى سياسيو وناشطو المجلس الانتقالي الجنوبي، التابع للامارات، موقفا معارضا ورافضا “مشاركة ما سموه القوات المسلحة الجنوبية في معارك تحرير محافظات شمالية” وتحريضهم على رفض تقدم الوية العمالقة الجنوبية باتجاه مديريات مارب والبيضاء.

من هؤلاء عضو ما يسمى “الهيئة الاعلامية الجنوبية” التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا، صلاح احمد السقلدي، اتهم في تدوينة على حائطه بموقع “فيس بوك” السعودية بأنها تستغل حلفاءها وتدير ظهرها لهم بعد أن تقضي وطرها منهم، حسب تعبيره.

وقال معلقا على زيارة متحدث التحالف لمدينة عتق: “هي زيارة يلفها الغموض وتبعث عن التوجس لدى قطاع واسع من الجنوبيين،توجس من النوايا التي تضمرها السعودية تجاه القوات الجنوبية هناك ومحاولة الزج بها في معركة خطيرة في جبهات الشمال المثيرة هي الاخرى للجدل والقتامة”.

مضيفا: “فالسعودية لا يؤمن جانبها ابداً، فهي ترفع بوجه الكل عصا غليظة وجزرة ضامرة، وسرعان ما تدير ظهرها لشركائها بعد أن تقضي منهم وِطرها. فالخشية من هذه الزيارة أن تكون أتت كتعبير سعودي عن الامتعاض والرفض لأية مواقف جنوبية، عسكرية كانت أو سياسية رافضة للتوجه للقتال في الشمال”.

وبالمثل القيادي في المجلس الانتقالي، وضاح بن عطية، قال في تغريدة بموقع “تويتر” الثلاثاء: “البعض يعتقد أن #حرية_اليمن_السعيد لا تأتي إلا بتدمير العمالقة والقوات الجنوبية بحرب طويلة يتخللها الغدر والخيانة بمحافظات الشمال كما فعلوا في ٦٠ ألف من الجيش المصري أيام حرب بالليل ملكي وبالنهار جمهوري”.

كذلك رئيس تحرير “الجريدة بوست” الموالي للمجلس الانتقالي المدعوم من الامارات، عادل المدوري، قال مغردا: “لن تكون #حرية_اليمن_السعيد على جثث أبناء الجنوب. والله العظيم ستحصل للعمالقة مجازر كبيرة إذا ركبوا رؤسهم ودخلوا الشمال، ولا تنسو أن الخائن أبي رغال الذي تضرب به العرب مثلاً بالخيانة أصله شمالي”.

وعلق الناشط محمد الحامد قائلا: “ارفعو الصوت ياعادل دماء ابطال العمالقة ليست ( ماء صحة ) الشمال ومحافظاته له اهلها وجيشهم الوطني وقوات المقاومة الوطنية ….”. وأيده الناشط بحساب سهم كنده، قائلا: “”بلا حياء ولا حشمة يريدون من الالف معدودة من الجنوبيين تحرير ٣٠ مليون شمالي راضي بالحوثي”.

يشار إلى أن قوات الوية “العمالقة الجنوبية”، عمدت حال دخولها محافظة شبوة، ومديريات عسيلان وبيحان وعين، التي كان الحوثيون سيطروا عليها في سبتمبر الماضي، إلى انزال علم اليمن من على المقرات الحكومية والشوارع، ورفع رايات علم الانفصال التشطيري الذي يرفعه “المجلس الانتقالي” في مسعاه المدعوم اماراتيا لفرض انفصال جنوب اليمن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تابعونا الآن على :