أخبار اليمن

ورد الان .. انباء عن أول اشتباكات بحرية بين دوريات امريكية وزوارق حوثية قبالة سواحل الحديدة (تفاصيل)

الاول برس – خاص:

وردت للتو، انباء عن اندلاع اول اشتباكات بحرية قبالة سواحل محافظة الحديدة على البحر الاحمر، بين زوارق تابعة لجماعة الحوثي ودوريات بحرية للتحالف والبوارج الامريكية، التي اعلنت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) قبل ايام تدشين عملها في مياه البحر الاحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب بدعوى “مكافحة تهريب الاسلحة”.

وأفادت مصادر محلية ومواقع اخبارية بأن “اشتباكات وصفت بالعنيفة اندلعت قبالة سواحل الحديدة المطلة على البحر الأحمر، ليل الاثنين، بين قوات بحرية تابعة لجماعة الحوثي والتحالف بقيادة الولايات المتحدة، تعد الأولى من نوعها وتنذر باندلاع معارك بحرية مرتقبة في ضوء التحشيدات المستمرة هناك”.

موضحة أنه “لم تعرف بعد حجم الخسائر” لكن المصادر اكدت انسحاب القطع البحرية التابعة للتحالف بقيادة السعودية والبحرية الامريكية، بعد مشاهدة نيران تشتعل في بعضها، وهناك انباء لم يتسن التأكد منها عن سقوط عدد ممن كانوا على متنها”. كما لم تؤكد هذه الأنباء او تنفيها، قيادة البحرية الامريكية أو التحالف.

ويوم الأربعاء الماضي، أعلنت البحرية الأمريكية، تشكيل قوة جديدة مع الدول المتحالفة معها للقيام بدوريات في البحر الأحمر بعد سلسلة هجمات منسوبة إلى الحوثيين في الممر المائي الحيوي للتجارة العالمية. حسب ما نقلت شبكة “اي بي سي” الاخبارية الامريكية، عن قائد عسكري رفيع في البحرية الامريكية.

وقال اللواء البحري براد كوبر الذي يشرف على الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في الشرق الأوسط خلال مؤتمر صحفي: “بشكل عام، فإن هذه المنطقة تغذي العالم بالمعنى الحرفي والمجازي، وهي شاسعة لدرجة أننا لا نستطيع القيام بالدوريات بمفردنا، لذا سنكون في أفضل حالاتنا عندما نتشارك”.

مضيفا، حسب ما نقلت عنه شبكة “إي بي سي” الإخبارية الأمريكية: أن “فرق العمل الجديدة (لم يسمها) سيتم تكليفها يوم الأحد المقبل”، معربا عن أمله في أن “تستهدف فرق العمل المكونة من سفينتين إلى ثماني سفن في وقت واحد، أولئك الذين يهربون الفحم والمخدرات والأسلحة والأشخاص عبر المجرى المائي”.

لكن القائد العسكري الامريكي، كوبر، رفض أربع مرات خلال المؤتمر الصحفي تسمية الحوثيين في تصريحاته. منوها بأن القوات المشتركة ستشهد انضمام سفينة “يو إس إس ماونت ويتني” وهي سفينة قيادة برمائية من فئة “بلو ريدج” كانت في السابق جزءا من الأسطول السادس للبحرية الأفريقية والأوروبية.

وتتكون قيادة القوات البحرية المشتركة في الشرق الأوسط من 34 دولة، ويشرف عليها نائب الأدميرال، اللواء براد كوبر من قاعدة امريكية للاسطولين البحريين الامريكيين الخامس والسابع تتمركز في البحرين، وتسير دوريات في هذه المنطقة الاستراتيجية القريبة من اهم مضيق عالمي في باب المندب.

في المقابل، اشتبكت جماعة الحوثي، في ردها على الاعلان الامريكي، سياسيا، لأول مرة مباشرة مع الولايات المتحدة الامريكية، بعد سنوات من صرخة “الموت لامريكا” واتهام الاخيرة بإدارة الحرب المتواصلة للسنة الثامنة على التوالي، على نحو عَدَّه مراقبون “ينذر بانفجار المواجهة العسكرية بين الجانبين”.

جاء ذلك في تصريح اطلقه عضو ما يسمى “المجلس السياسي الأعلى” لسلطات جماعة الحوثي في العاصمة صنعاء القيادي البارز في الجماعة، محمد علي الحوثي، تضمن تهديداً خطيراً للولايات المتحدة من عواقب اعلانها تشكيل قوة بحرية جديدة للتمركز في مياه البحر الأحمر وخليج عدن.

وقال محمد علي الحوثي، في تغريدة على موقع التدوين المصغر “تويتر”، ضمنها جانبا من خطاب سابق لزعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي: “عملنا على أن نطلق الصواريخ والمسيرات من أيّ مكان نريد الإطلاق منه، وإلى أيّ هدف نريده حتى في البحر .. من القائل”. مردفا: “البحرية لها رجالها”.

من جانبه، قال المتحدث باسم جماعة الحوثي ورئيس وفدها المفاوض، محمد عبدالسلام، مغردا: إن “‏التحرك الأمريكي في البحر الأحمر في ظل هدنة إنسانية وعسكرية في اليمن يناقض زعم واشنطن دعمها الهدنة وأنها إنما تسعى لتكريس حالة العدوان والحصار على اليمن”. حسب تعبيره.

يشار إلى أن جماعة الحوثي استطاعت خلال سنوات الحرب تشكيل قوات بحرية، مزودة بصواريخ وألغام بحرية اعلنت تطويرها محليا، واستهدفت بها عددا من سفن التحالف العسكرية، بما فيها سفينة بركة الاماراتية المدنية، التي اعترضها الحوثيون وصادروها في يناير الماضي، وعرضوا مشاهد فيديو لنقلها معدات عسكرية.

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى