أخبار اليمن

اعلان مفاجئ .. السعودية تمهد لانسحابها عسكريا وتزعم عجز المجلس الرئاسي وقواته عن مواجهة مليشيا الحوثي! (وثيقة)

الاول برس – خاص:

صدر اعلان مفاجئ وصادم عن المملكة العربية السعودية، أثار استياء واسعا بين اوساط اليمنيين، لزعمه عجز مجلس القيادة الرئاسي والقوات العسكرية التابعة لاعضائه عن مواجهة جماعة الحوثي عسكريا في الوقت الراهن، واعتبارها تمديد الهدنة لشهرين اضافيين لصالح المجلس الرئاسي، اكثر من الحوثيين.

جاء هذا على لسان مسؤول سعودي رفيع ومقرب من دوائر القرار في الديوان الملكي السعودي، متحدثا عن عدم جاهزية مجلس القيادة لمواجهة جماعة الحوثي، وأن القبول بتجديد هدنة الأمم المتحدة في اليمن مدة شهرين اضافيين، خيار لا مفر منه للاعداد والترتيب لمعركة فاصلة.

وشدد مساعد رئيس تحرير صحيفة “عكاظ” السعودية، المصنفة ثاني المنابر الصحفية للنظام السعودي بعد صحيفة “الرياض”، عبدالله آل هتيلة، على حاجة مجلس القيادة الرئاسي إلى مزيد من الوقت لتوحيد كافة القوات تحت مظلته تمهيدا لخوض المواجهة ضد جماعة الحوثي.

مضيفا في تغريدة على موقع التدوين المصغر “تويتر”، رداً على انتقادات سياسيين لموافقة المملكة على تمديد الهدنة مع الحوثيين: “سؤال لمن ينتقدون تمديد الهدنة في اليمن: هل مجلس القيادة الرئاسي أصبح جاهزاً لمواجهة المليشيا الحوثية عسكرياً في حال عدم تمديدها؟”.

وتابع المسؤول السعودي، الذي يوجه بين الحين والاخر رسائل مباشرة باسم النظام السعودي، كما هي عادة الاخير في الاستعانة بكبار الاعلاميين: “ألا ترون أن الهدنة تصب في مصلحة المجلس الرئاسي لترتيب الأوراق واستكمال توحيد الجبهة العسكرية تحت قيادة واحدة؟”.

مراقبون اعتبروا تبرير السعودية تمديد الهدنة، تمهيدا لانسحابها العسكري من حرب اليمن، ووقف عملياتها العسكرية، عبر الترويج لعجز مجلس القيادة والتشكيلات العسكرية التابعة لاعضائه، في الوقت الراهن عن مواجهة الحوثيين، وانحيازها لتجديد الهدنة معهم لشهرين اضافيين.

يتزامن الموقف السعودي مع كشف ضابط في القوات البحرية للجيش اليمني، المقدم الدكتور علي الذهب عن توجه السعودية إلى ايقاف الحرب في اليمن، بدءاً بايقاف عملياتها العسكرية الداعمة لقوات الحكومة. منبها رئيس مجلس القيادة الرئاسي من هذا التوجه السعودي.

وقال الدكتور الذهب وهو خبير في الشؤون الاستراتيجية، في تغريدة على منصة التدوين المصغر “تويتر”: الجهود السعودية واضحة في الاندفاع نحو وقف الحرب في اليمن، قد تكون الخطوة التالية إعلان الرياض وقف استجابتها العسكرية المباشرة الدعمة للحكومة الشرعية”.

مضيفا في تنبيه رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي: “هذا التحول والإعلان المتوقع، ينبغي أن توضع حساباته المبكرة من قبل المجلس الرئاسي، وهي فرصة لن تدوم أمام مكوناته السياسية”. في اشارة إلى اعلان المجلس عزمه على الحسم سلما أو حربا.

وفي وقت سابق، كشف الركن الإعلامي في شعبة التوجيه المعنوي للمنطقة العسكرية الخامسة للجيش الوطني، النقيب راشد معروف مبخوت، عن استراتيجية جديدة للتحالف بقيادة السعودية والإمارات، تتضمن انسحابه من الحرب في اليمن، مقابل دعم مجلس القيادة بمقاتلات حربية.

موضحا أن التحالف بقيادة السعودية والامارات تتجه نحو الانسحاب العسكري من اليمن ودعم القوات التابعة لاعضاء المجلس الرئاسي (الجيش الوطني وقوات طارق والعمالقة الجنوبية والمجلس الانتقالي) ضد جماعة الحوثي بطائرات وصواريخ وتحويلها إلى معركة يمنية – يمنية.

تعزز هذه التصريحات، ما كشفته مسؤولة اممية، قبل نقل الرئيس هادي السلطة بضغط سعودي واماراتي مطلع ابريل، عن اتخاذ السعودية قراراً بالتخلي عن هادي وحكومته، وإيقاف عملياتها العسكرية في اليمن، وسحب قواتها من كافة أراضيه، والاكتفاء بدعم قوات محلية موالية للامارات.

وذكرت رئيسة الشعبة القانونية لمحكمة الجرائم السياسية التابعة لمحكمة العدل الدولية “لاهاي”، د.فاطمة أحمد رضا، في مقال أن “السعودية تفكر في إعلان وقف الحرب على الحوثيين في اليمن وسحب جميع القوات السعودية من اليمن بإستثناء جهازها المخابراتي وايقاف القصف الجوي مؤقتآ وانهاء الحصار”.

يشار إلى ان المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبيرغ، اعلن مساء الخميس، موافقة الأطراف اليمنية على تجديد هدنة الأمم المتحدة لشهرين بموجب نفس بنود الهدنة الأولى، والمتضمنة وقفاً شاملاً لإطلاق النار في جميع الجبهات وإيقاف الهجمات الحوثية على المملكة، وفتح مطار صنعاء امام رحلتين تجاريتين اسبوعيا، وميناء الحديدة امام سفن الوقود، وفتح الطرقات بين المحافظات ومنافذ المدن، تنتهي في الثاني من يونيو القادم.

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى