رشاد محمد العليمي

شاهد .. الرئيس رشاد العليمي يفجر ضجة كبرى وجدلا واسعا يمنيا وعربيا ببيان يحتفي بالإنقلاب ! (وثيقة)

الاول برس – خاص:

فجر رئيس مجلس القيادة الرئاسي ضجة كبرى في اليمن والدول العربية، عبر نشره مقالا في صحيفة عربية، احتفى فيه بالانقلاب وأطلق عليه اوصافا، أثارت موجة جدل وسجال كبير بين اوساط السياسيين والنشطاء اليمنيين والعرب، باعتبارها “تجافي الحقيقة وتصبغ انقلابا عسكريا بصبغة شرعية ثورية شعبية” من رئيس سلطة يخوض حربا ضد انقلاب!”.

جاء ذلك في مقال للدكتور رشاد محمد العليمي، نشرته صحيفة الاسبوع المصرية، بعنوان “ثورة 30 يونيو – رؤية يمنية”، تحدث فيه عن الانقلاب العسكري الذي قاده عبدالفتاح السيسي في مصر بدعم سعودي واماراتي على الرئيس المنتخب من الشعب في انتخابات رئاسية تنافسية حرة، الرئيس الراحل د. محمد مرسي. وصف فيه الانقلاب بأنه “ثورة عظيمة”.

وقال الدكتور العليمي، القيادي البارز في اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام وحكومات النظام السابق للرئيس علي صالح عفاش: إن “ثورة 30 يونيو، ثورة عظيمة التي حققت إرادة وتطلعات الشعب المصري، وأنقذت بلده من خطر داهم يستهدف هويته، ووحدته الداخلية، ونشر الفتنة بين ربوعه، وتدمير الريادة العربية لمصر، ودورها العربي، والإفريقي، والإسلامي”.

في المقابل، انتقد سياسيون يمنيون وعرب جنوح الرئيس رشاد العليمي، لتأييد انقلاب، في وقت يرأس سلطة تخوض حربا ضد انقلاب شهدته اليمن على السلطة الشرعية ممثلة في الرئيس هادي، واستدعت تحالفا عسكريا بقيادة السعودية والامارات ودعم امريكي وبريطاني اطلق حربا واسعة “عاصفة الحزم” عشية 26 مارس 2015م بهدف “انهاء الانقلاب الحوثي واعادة الشرعية اليمنية”.

معتبرين أن “داعمي انقلاب 30 يونيو في مصر هم انفسهم داعمي انقلاب 07 ابريل 2022م على الشرعية اليمنية ممثلة بالرئيس هادي”. في اشارة إلى ضغط السعودية والامارات على الرئيس هادي لنقل السلطة وتفويض صلاحياته لمجلس قيادة رئاسي، برئاسة احد رموز النظام السابق لعلي عفاش، وعضوية قادة المليشيات الموالية للرياض والامارات والمتمردة على الشرعية.

وضغطت السعودية والامارات على الرئيس هادي ونائبه الفريق الركن علي محسن صالح، لإصدار قرار تضمن إعلان دستوريا يعطل الدستور والمرجعيات الثلاث ونقل السلطة لمجلس قيادة رئاسي، برئاسة عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام ونائب رئيس الوزراء لشؤون الامن والدفاع وزير الداخلية في عهد الرئيس الاسبق علي عفاش، اللواء الدكتور رشاد محمد العليمي.

قضى القرار الاخير للرئيس هادي، بتعيين العليمي رئيسا لمجلس القيادة الرئاسي، وعضوية 7 نواب هم: سلطان علي العرادة، عبدالله العليمي باوزير، عثمان حسين مجلي، فرج سالمين البحسني، عيدروس قاسم الزبيدي قائد مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي، وطارق عفاش قائد ما يسمى “المقاومة الوطنية”، عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة) قائد ما يسمى “العمالقة الجنوبية”.

واتفق مراقبون سياسيون للشأن اليمني، محليون وغربيون، في أن “نقل السلطة من هادي ونائبه، لا يستند إلى مسوغ دستوري شرعي، ويعتبر اسقاطا للشرعية اليمنية ومرجعياتها الثلاث، وانهاء للتحالف العسكري لدعمها بقيادة السعودية والامارات، ودفعا لقوى موالية لكل من الرياض وابوظبي للتفاوض مع الحوثيين وتقاسم حكم اليمن سلما أو خوض قواتها معركة حسم معهم”.

مشيرين إلى أن “التحالف، بهذا التوجه الجديد، تخلى عن اليمن وامنه واستقراره، واستعدى الارادة الشعبية اليمنية الغالبة، لحماية دوله ومنشآتها النفطية من الهجمات الجوية الحوثية، وانقلب على الشرعية ومكوناتها السياسية وفي مقدمها تجمع الاصلاح وتضحيات كوادره الكبيرة في مختلف جبهات المعارك مع الحوثيين طوال سبع سنوات وتنكر لها في نهاية المطاف”. حد قولهم.

ولفتوا إلى أن “من شأن هذه التغيرات الكبيرة أن تسفر عن واقع جديد يتصدر فيه النظام السابق للرئيس علي صالح بقيادة طارق عفاش المشهد، بعد افتتاحه فروعا للمكتب السياسي لقواته في محافظات شبوة ومارب وتعز، ضمن توجه التحالف لإعادة نظام الرئيس السابق إلى الواجهة وتسليمه الزمام ودعمه سياسيا وعسكريا واقتصاديا” والبداية باعلان تقديم ثلاثة مليارات دولار.

منوهين بأن “التنافر القائم والطموحات المتضادة بين قوى فصائل التشكيلات العسكرية الموالية للرياض وابوظبي والممثلة بعضوية مجلس القيادة الرئاسي، ينذر بنشوب خلافات قد تتطور لاشتباكات وحرب اهلية ستكون عواقبها اخطر اضعافا من الحرب التي شهدتها البلاد خلال السنوات السبع الماضية”. لافتين إلى “وقائع اصطدام عدة بين القوات التابعة لهذه الفصائل”.

يشار إلى أن توجهات التحالف بقيادة السعودية والامارات حسب مراقبين للشأن اليمني “تسير منذ بداية العام الفائت باتجاه اسقاط سلطة الشرعية والجيش الوطني في المحافظات المحررة، وتقسيم اليمن الى دولتين او اقليمين اتحاديين مبدئيا، شمالي يحكمه جناح الرئيس الأسبق في المؤتمر الشعبي بقيادة نجله احمد علي، واخر جنوبي يحكمه المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي”.

 

لقراءة المقال على الموقع الالكتروني لصحيفة “الاسبوع” المصرية: