شاهد .. طارق عفاش يتلقى طعنة جديدة غادرة ومفاجئة تتسب في ارباك كبير لألوية “حُراسه” بالساحل الغربي (صور)

الاول برس – خاص:

تلقى طارق عفاش، قائد قوات ما يسمى “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” طعنة جديدة، غادرة ومفاجئة، تسببت في ارباك كبير لألوية قواته الممولة من الامارات في مدن الساحل الغربي المحررة، لصالح جماعة الحوثي.

وتفاجأ طارق بانشقاق مجموعة جديدة من ضباط وجنود قواته في الساحل الغربي، ووصولهم إلى العاصمة صنعاء، واعلانهم الانضمام إلى صفوف جماعة الحوثي، بعد نجاح الجماعة في استقطابهم ليضافوا إلى آلاف سبقوهم.

ونقلت وكالة الانباء اليمنية “سبأ” التابعة لسلطات الحوثيين في صنعاء، عن مسؤول ما يسمى “العائدين في المنطقة العسكرية الخامسة” رياض بلذي، قوله: “تم اليوم استقبال 33 عائداً من قوات المرتزقة بجبهة الساحل الغربي إلى صنعاء”.

زاعما أن “أعداد العائدين من المقاتلين بصفوف التحالف “ارتفعت إلى 20 ألفاً خلال الفترة الماضية، خاصة بعد التنسيق لعودتهم على الرقم المخصص للعائدين 176، وتأمين وصولهم إلى مناطقهم بكل سهولة”. حسب تعبيره.

من جانبهم، تحدث العائدون عن أن “هناك الكثير من صف وضباط وأفراد في عدة جبهات بالساحل الغربي، يرغبون في العودة والاستفادة من قرار العفو العام”. معللين انشقاقهم بما وصفوه “رفض الارتهان للامارات واجندة اطماعها في اليمن”.

وسبق أن استقبلت جماعة الحوثي في صنعاء بحفاوة لافتة قادة ومنتسبي ثلاث كتائب انشقت عن الوية قوات طارق عفاش في الساحل الغربي، ومئات الضباط المنسحبين بمبرر “انكشاف حقيقة طارق وانه عميل للامارات ينفذ اجندة اطماعها في اليمن” حسب تصريحات تلفزيونية لهم.

من جانبها، عمدت وسائل اعلام طارق عفاش، إلى نشر اخبار مكثفة تتضمن تحذيرا لمنتسبي قوات طارق من عواقب الانشقاق والارتماء باحضان الحوثيين، والطعن في “العفو العام” المعلن من جماعة الحوثي عن كل من يقرر العودة إلى صفوفهم وترك القتال في صفوف التحالف.

ويستغل الحوثيون انعكاسات تأخر صرف رواتب الجيش الوطني لأشهر والضربات الجوية الخاطئة لطيران التحالف على مواقع الجيش وانحراف التحالف عن اهدافه المعلنة ودعم مليشيات انقلابية على الشرعية، في استقطاب منتسبي الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المقاتلة بصفوف التحالف.

تبنت الامارات تمويل تجميع ضباط ومنتسبي ما تشكيلات الجيش العائلي للرئيس الاسبق علي عفاش، ما عُرف باسم “الحرس الجمهوري والحرس الخاص والقوات الخاصة” وانشاء قوات ما يسمى “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” في الساحل الغربي منتصف 2018م، بقيادة طارق عفاش.

يشار إلى أن تأسيس قوات طارق المتمردة على الشرعية في الساحل الغربي بتمويل اماراتي جاء بعد فراره من صنعاء تاركا عمه علي عفاش، يواجه مصيره في المواجهات مع الحوثيين عقب انفضاض تحالفه معهم واعلانه الانتفاضة عليهم ليلقى مصرعه في ثاني ايام الانتفاضة، بمنزله في العاصمة صناء مطلع ديسمبر 2017م.