ورد للتو .. جهود مكثفة والتزامات للحكومة تنجح في اسقاط اخطر اتهام اممي لقوات الجيش الوطني (تفاصيل)

الاول برس – خاص:

 

اسفرت جهود حكومية مكثفة مقرونة بإجراءات والتزامات موثقة، إلى دفع الامم المتحدة نحو إجراء أعاد الاعتبار لقوات الجيش الوطني في اليمن، وبرأها من ما وجه إليها من اتهام حيال المعركة التي تخوضها ضد ميليشيا الحوثي الإنقلابية منذ 8 أعوام بهدف استعادة الدولة.

جاء ذلك في بيان أصدرته الحكومة رحبت فيه بإزالة القوات المسلحة اليمنية من قائمة الأطراف الضالعة في انتهاكات جسيمة بحق الأطفال في حالات النزاع المسلح، ضمن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المعني بالأطفال والنزاع المسلح عام 2021.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” الحكومية عن الحكومة قولها: إن “القرار جاء تقديراً لجهودها المبذولة بدءاً بتوقيع خطة العمل وخارطة طريق تنفيذها الموقعتين مع الأمم المتحدة، والتوجيهات العليا بمنع تجنيد الأطفال واستخدامهم في الصراع”.

مشيرة إلى انها ” عقدت العديد من الأنشطة والورش ودورات التدريب والنزولات الميدانية خلال الفترة المشمولة بالتقرير، وآخرها إعلان حملة التحرك لحماية الأطفال في عدن بتاريخ 23 مايو 2022 بالإضافة الى الانخفاض الكبير في حالات الانتهاكات المزعومة للقوات الحكومية”.

وأكدت “حرصها الكامل على حماية الأطفال وصون حقوق الأطفال في اليمن وبذل الجهود والتدابير للحد من استخدام وتجنيد الأطفال في الصراع المسلح”، مشيدة بـ “التعاون المستمر والمثمر مع الأمم المتحدة والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للأطفال والنزاع المسلح والفريق القطري العامل في اليمن”.

يشار إلى أن تداعيات الانقلاب والمعركة انعكست في اقبال واسع من القبائل اليمنية للمشاركة في مواجهة الحوثيين بما فيهم الشباب واليافعين دون سن 18 عاماً، ما شكل ضغطاً كبيراً على قيادات الجيش والمقاومة، قبل ان يُعاد تنظيم قوات الجيش والمقاومة، وفق شروط تراعي استبعاد اليافعين.