ورد للتو .. ثاني اكبر سلطات الشرعية تحذر جميع الاطراف من خطر وشيك يهددها جميعها بهذا المصير المرعب (وثيقة)

الاول برس – خاص:

وجهت ثاني اكبر سلطات الشرعية اليمنية، تحذيرا مرعبا لجميع الاطراف اليمنية، من خطر وشيك، أكدت أنه بات يهددها جميعها بالزوال في زمن قياسي، في حال لم تتدارك ما يجري في الساحة، وتنصاع للخيار الوحيد امامها لتلافيه، خاصة مع استمرار تدهور الأوضاع المعيشية في اليمن، وما ينذر به من ثورات مدمرة.

جاء ذلك على لسان نائب رئيس البرلمان المهندس محسن علي باصرة، في رسالة عاجلة وجهها إلى كافة الأطراف، ناشدهم فيها للجلوس إلى طاولة حوار لانقاذ نفسها من ثورة جياع ستعصف بها جميعها، بعد ما بلغ بؤس الشعب مبلغه.

وقال المهندس محسن باصرة في رسالته العاجلة والمقتضبة التي نشرها على منصة التدوين المصغر “تويتر” الثلاثاء: “بدون حسابات سياسية.. المواطن تعب جدا وإنهك في كل مناطق اليمن، والهدنه وتمديدها أوقفت النزيف”.

مضيفاً: “هل من هدنة دائمة وتجلس القيادات على طاولة الحوار بدون شروط وتعالي على بعضنا، ونجعل مصلحة شعبنا ووطنا أولا، ونأخذ العبرة من روندا شرق أفريقيا بعد الحرب والاشلاء والمقابر أصبحت سنغافورة أفريقيا”.

وتابع نائب رئيس مجلس النواب باصرة محذرا: “الشعب لن يصبر أكثر مما صبر، فثورات الجياع الحاصلة في سريلانكا قد تصل شرارتها ولن تبقى شرعية ومكوناتها ولا حوثي ولا انتقالي ولا مكتب سياسي للمقاومة….الخ “.

المهندس محسن علي باصرة، تأمل في ختام رسالته العاجلة، أن تسارع جميع الاطراف اليمنية إلى اعادة حساباتها، وقال متسائلا ومجيبا في الوقت نفسه: “فهل نفقه ونكون أصحاب إرادة وإدارة وننقذ شعبنا ووطننا، وهنا تتجلى الحكمة اليمانية”.

يشار إلى أن تداعيات الحرب، اوجدت في اليمن حسب تقارير الامم المتحدة وبعثاتها “اسوأ ازمة انسانية في العالم جراء توقف الرواتب وتدهور العملة وارتفاع الاسعار واتساع دائرة الفقر لتشمل 85% من اليمنيين باتوا يعتمدون المساعدات الاغاثية للبقاء على قيد الحياة”.