أخبار اليمن

ورد للتو .. ساعات تفصل جميع اليمنيين بلا استثناء عن الاعلان رسميا عن الحدث الاكبر المنتظر منذ سنوات (تفاصيل)

الاول برس – خاص:

تفصل اليمنيين في عموم المحافظات، ساعات، على تلقي بشرى كبرى انتظروها لسنوات طويلة ومريرة، تؤذن لاستعادة حياتهم والتقاط انفاسهم والتخفف من اعباء اثقلت كواهلهم وفاقمت كبدهم الذي يعانون منه، وقادت عشرات الملايين منهم إلى العوز والحرمان وحافة المجاعة.

أعلنت هذا، سلطنة عُمان، رسمياً، بكشفها عن تكثيف المجتمع الدولي جهوده ومشاوراته الرامية إلى اقرار اطول هدنة ممكنة في اليمن على طريق إيقاف الحرب الدائرة في اليمن منذ 8 أعوام، وبدء مفاوضات مباشرة لإحلال السلام وفق حل سياسي شامل، ينهي الحرب.

وقالت وزارة الخارجية العُمانية في بيان، الثلاثاء: إنها شاركت في اجتماع للجنة خماسية حول اليمن، تضم الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة البريطانية والسعودية والإمارات “بحث دعم جهود السلام والتوصل إلى حل دبلوماسي شامل للنزاع في اليمن”.

مضيفة: إن “الاجتماع الذي نظمته وزارة الخارجية البريطانية برئاسة أماندا ميلينج وزيرة الدولة لشؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية البريطانية، عقد عبر الاتصال المرئي بحضور المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن”. حسب وكالة الأنباء العُمانية.

يتزامن انعقاد الاجتماع، مع تحركات دولية واقليمية من أجل التوصل إلى إيقاف لإطلاق النار في اليمن، على طريق التوصل إلى حل سياسي شامل ينهي معاناة الشعب اليمني، الذي أضحى على حافة المجاعة جراء أزمة إنسانية حادة، نتيجة الحرب المتواصلة.

ونقلت وكالة أنباء رويترز، عن مصدرين لها، إن “الأمم المتحدة تدفع الأطراف المتحاربة في اليمن للاتفاق على تمديد الهدنة لمدة ستة أشهر، والتي ستكون الأطول في الصراع المستمر منذ سبع سنوات مع تنامي الضغط الدولي. على الجانبين لإنهاء الحرب”.

مضيفةً: أن المصدرين الدبلوماسيين أفادا بأن “المبعوث الأممي الخاص لليمن هانس غروندبرغ يتعين عليه معالجة المظالم القوية من الجانبين قبل موافقتهما على تجديد إضافي لاتفاق الهدنة القائم لمدة شهرين والذي بدأ سريانه لأول مرة في أبريل / نيسان”.

ونقلت عن أحد المصدرين: إن “الاقتراح (التمديد لستة أشهر) مطروح على الطرفين منذ بعض الوقت، وأن غروندبرغ سيسافر في الأيام المقبلة إلى عُمان، ليلتقي كبير مفاوضي الحوثيين، وإلى مدينة عدن الساحلية جنوب اليمن، للقاء الحكومة المدعومة من السعودية”.

منوهةً إلى تصريح أدلى به لها، المتحدث باسم مكتب المبعوث الاممي غروندبرغ، اسميني بالا، بأن “مبعوث الأمم المتحدة يناقش مع الطرفين تجديد الهدنة الحالية، بما في ذلك إمكانية تمديدها لفترة أطول، وأنه سيواصل اتصالاته المكثفة مع الأطراف في الأيام المقبلة”.

وذكرت وكالة “رويترز” للانباء، في تقريرها، إلى أن المتحدث باسم مكتب المبعوث الاممي الخاص إلى اليمن، أعرب “بالا” عن “الأمل أن يشارك الطرفان جهوده بشكل بناء … وألا يفوتوا هذه الفرصة للتوصل إلى نهاية عادلة ومستدامة للصراع في اليمن”.

موضحة إن “جهود السلام اكتسبت دفعة بعد أن زار الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن المملكة العربية السعودية مطلع الأسبوع، حيث أعلن عن اتفاق مع القيادة السعودية على تعميق وتمديد وقف إطلاق النار، الذي ينتهي تمديده الثاني في 2 أغسطس”.

وقالت وكالة رويترز: إنه “إذا تم الاتفاق، فإن التمديد لمدة ستة أشهر سيكون أكبر خطوة حتى الآن في عملية الأمم المتحدة نحو حل الصراع الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وترك الملايين يواجهون المجاعة في أزمة إنسانية حادة”.

مضيفة: “إن الطرفين يشعران بالإحباط من تنفيذ البنود الكاملة للاتفاق، والتي تضمنت السماح لسفن الوقود بالرسو في ميناء الحديدة، وبعض الرحلات الجوية التجارية من العاصمة صنعاء، ومحادثات لإعادة فتح الطرق في مدينة الحديدة. منطقة تعز المتنازع عليها”.

وتابعت: إن “السلطات المدعومة من السعودية تلقي باللوم على الحوثيين في عدم إعادة فتح الطرق الرئيسية في تعز وتتهمهم بعدم تقاسم عائدات الضرائب من ميناء الحديدة، فيما تتهم الجماعة التحالف بتقليص عدد سفن الوقود التي تصل إلى الحديدة خلال الأسابيع الأخيرة”.

مشيرة إلى أن “مصر لم تسمح بأكثر من رحلة واحدة من صنعاء إلى القاهرة”، وأن مصادر للوكالة في مطار القاهرة الدولي، أفادت بأن “مصر بحاجة لمزيد من الفحوصات الأمنية للرحلات الجوية إلى صنعاء بسبب مخاوف بشأن نشاط متشددين في شمال اليمن”. حسب تعبيرها.

مضيفة، نقلا عن مصادرها بمطار القاهرة قولها: إنه سيتم السماح بالرحلات في حالة استيفاء المتطلبات، لكن من غير المتوقع حدوث أي تحرك بشأن هذه المسألة قريباً”. لافتةً إلى أنها “لم تتلق أي رد فوري من الحكومة اليمنية والمسؤولين الحوثيين ووزارة الخارجية المصرية”.

وتابعت: “تحاول المملكة العربية السعودية الخروج من الحرب المكلفة التي شوهت صورتها ودفعت واشنطن إلى فرض قيود على مبيعات الأسلحة إلى الرياض. وإن إدارة بايدن تدرس استئناف المبيعات الأمريكية للأسلحة الهجومية للمملكة، لكن من المتوقع أن يتوقف أي قرار نهائي على النجاح في إرساء وقف دائم لإطلاق النار في اليمن”.

يشار إلى أن الحرب المتواصلة في اليمن للسنة الثامنة على التوالي تسببت حسب تقارير الامم المتحدة في “اسوأ ازمة انسانية في العالم، جراء انهيار الاقتصاد والخدمات والعملة واتساع دائرة الفقر وانعدام الامن الغذائي لقرابة 85% من السكان باتوا يعتمدون المساعدات الاغاثية للبقاء احياء”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى